Thursday, September 9, 2010

هخطب بنتك يا عمى






واحد من الشباب راح يخطب من ناس المهم خطب وقالوا اهل البنت نشاور البنت اول بعدين نرد لك خبر مرت الايام ودقوا عليه وقالوا تعال راح الشاب لبيتهم وقابل ابوها وقال له البنت عندها شرط قال : إيش ؟ قال : انها تجلس معك !!! انبسط هو على الطلب --(عز الطلب) قال وين نجلس ؟ رد ابوها : بكيفكم المهم اتفقوا انهم يطلعون في حديقه واخوها الصغير معهم طلعوا وتكلموا وانبسطوا رجعت البنت للبيت وقال ابوها هاه عساه عجبك الرجال ؟ قالت البنت هو عجبني بس فيه شي ما عجبني قال ابوها : شو هو ؟ قالت بياكل علك من يوم جلسنا لين قمنا قال ابوها خلاص انا اكلمه جاء الاب عند الشاب وقاله انت فيك حاجه وحده مو عاجبتني ؟؟ قال الشاب إيش؟؟ قال الاب العلك انت ليش تعلك 24 ساعه رد الشاب بصراحه انا ما اعلك الا اذا صرت مدخن >> ياعيني على الصراحه قال الاب انت تدخن ؟ رد الشاب ما ادخن الا اذا شربت بس " قال الاب وتشرب بعد ؛ قال الشاب انا ما أشرب الا اذا حششت .. قال الاب وتحشش بعد ؟؟ قال الشاب بس انا ما أحشش الا لين اجلس مع ربعي اللي تعرفت عليهم في السجن قال الاب : لاااااا ومسجون بعد ----- وشئ قضيتك ؟؟ رد الشاب : ابدا قاتل واحد بس قال الاب ليش تقتله ؟ قال الشاب ابد خطبت بنته وقال أبوها اني ماعجبته رجع الاب للبنت وقال لها يا بنتي انا اشوف ان العلك مافيه شئ

مكالمه بين حبيبين








الخطيب : وحشتينى يا حبيبتى ( قال وحشتنى قال وحشها قطر

 
الخطيبة : وانا كمان ( داهيه تاخدك



الخطيب : من اخر مره وانا بافكر فيكي ( يارب تغوري من وشي



الخطيبة : يا حبيبي وانا كمان ما بطلتش تفكير فيك ( الهي اصبح الصبح الاقيك متنيل بعيد عني


الخطيب : امال فين حماتي مش شايفها يعني ( الحربايه الكبيره


 

الخطيبة : موجوده اندهها لك ( علشان تسم بدنك



الخطيب : اه طبعا يا حبيبتي وانا اقدر استغني ( يارب تتكعبل في السجاده وهي جايه

 

 

الخطيبة : ماما تعالي كلمي ( علي الله تقولك حاجه ترفع لك الضغط




الخطيب : اهلا يا حماتي ازيك ( الهي ما تكوني بخير




الحماة : اهلا يا خطيب بنتي ( بلا نيله




الخطيب : عندي ليكو خبر حلو انا لقيت شقه ( الهي ما توعوا انتي وبنتك تشوفوها




الحماة : الف مبروك يا حبيبي ( ياما جاب الغراب لامه



الخطيب : حنروح نشوفها بكره ايه رايك يا حبيبتي ( علي الله تتكعوري عالسلم وانتي طالعه

الخطيبة : وماله طبعا لازم نشوفها ( اكيد قد الحق وفي منطقه معفنه


الخطيب : علي فكره يا حماتي ( جتك حمه

 


الحماة : ايه يا خطيب بنتي ( خطيب الشوم والندامه





الخطيب : انا كنت عاوز اقابل عمي علشان كتب الكتاب ( عمي قال عمي قال ده انتي اللي عمي



الحماة : وماله يابني بس مش لسه بدري ( جتك نيله مستعجل علي ايه




الخطيب : ما هو خلاص يا حماتي احنا قربنا ( يا ريت ترفض علشان افركش ام الجوازه دي



الحماة : طيب يابني لما يجي عمك حاقوله ( جتك نيله علشان نستريح من زيارتك الغلسه


الخطيب : طيب يا حماتي انا حامشي دلوقتي ( افففففف انا اتخنقت من الوليه دي


الحماة : ماهو لسه بدري ( في ستين داهيه


الخطيب : باي يا حبيبتي ( حبك برص


الخطيبة : مع السلامه يا حبيبي ( البلد اللي تودي


الخطيب : كلميني في التليفون ( يا رب يقطعوا الحراره



الخطيبة : اكيد يا حبيبي ( غور بقي






كثير عزه








تأتي قصة "كثير عزة" لتنضم لغيرها من قصص العشاق من الشعراء الذين ألمهم عشقهم فجعلهم يبدعون أروع القصائد في وصف الحبيب والشوق إليه، وكان كثير هو أحد أبطال العشق الذين نسبت أسمائهم إلى أسماء معشوقاتهم، وكثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة، هو شاعر متيم من شعراء العصر الأموي، من أهل المدينة، توفى والده وهو لا يزال صغيراً فكفله عمه، وأوكل له مهمة رعاية قطيعاً من الإبل.أما الحبيبة فهي عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة







رَأَيـتُ اِبنَةَ الضَمريِّ عَزّةَ أَصبَحَت كَـمُـحتَطبٍ مــا يَـلـقَ بِـالَـيلِ يَـحطِبِ



وَكــانَــت تُـمَـنّـيـنا وَتــزعُــمُ أَنّــهـاكَبَيضِ الأَنوقِ في الصَفا المُتَنَصِّبِ



وَكــانَــت تُـمَـنّـيـنا وَتــزعُــمُ أَنّــهـاكَبَيضِ الأَنوقِ في الصَفا المُتَنَصِّبِ







ويقال عن قصة حبه مع عزة أنه في إحدى المرات التي كان يرعى فيها كثير إبله وغنمه وجد بعض النسوة من بني ضمرة، فسألهن عن أقرب ماء يورد إليه غنمه، فقامت إحدى الفتيات بإرشاده إلى مكان الماء وكانت هذه الفتاة التي دلته على مكان الماء هي عزة والتي اشتعل حبها في قلبه منذ هذه اللحظة وانطلق ينشد بها الشعر، وكتب بها أجمل ما قال من غزل







إِنَّ الـمُـحِـبَّ إِذا أَحَـــبَّ حَـبـيـبَهُ صَدَقَ الصَفاءَ وَأَنجَزَ الموعودا



الله يَــعــلَـمُ لــــو أَرَدتُ زِيــــادَةًفـي حُـبِّ عَـزَّةَ مـا وَجَدتُ مَزيدا



رُهـبانُ مَـديَنَ وَالَّـذينَ عَـهِدتُهُم يَـبكونَ مِـن حَـذَرِ العَذابِ قُعودا



لو يَسمَعونَ كَما سَمِعتُ كَلامَهاخَـــرُّوا لِـعَـزَّةَ رُكَّـعًـا وَسُـجـودا



وَالـمَيتُ يُنشَرُ أَن تَمَسَّ عِظامَهُمَـسًّـا وَيَـخـلُدُ أَن يِــرَاكِ خُـلودا







عرفت عزة بجمالها وفصاحتها فهام بها كثير عشقاً ونظم الأشعار في حبه لها مما أغضب أهلها وسارعوا بتزويجها من أخر ورحلت مع زوجها إلى مصر، فانفطر قلب كثير وانطلقت مشاعره ملتهبة متأججة ولم يجد سوى الشعر ليفرغ به ألامه وأحزانه في فراق الحبيب







وَلَـمّا وَقَـفنا والـقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِـلـدَّمعِ سَــحٌّ وَالـفَـرائِصُ تُـرعَدُ



وَبَـيـنَ الـتَـراقي وَالـلَـهاةِ حَــرارَةٌمَـكانَ الـشَجا مـا إِن تَـبوحُ فَـتُبرَدُأَ



قــولُ لِـمـاءِ الـعـينِ أَمـعِـن لَـعَلَّهبِما لا يُرى مِن غائِبِ الوَجدِ يَشهَدُ



فَـلَـم أَدرِ أَنَّ الـعَـين قَـبـلَ فِـراقِـهاغَداةَ الشَبا مِن لاعِجِ الوَجدِ تَجمدُ



وَلَـم أَرَ مِـثلَ الـعَينِ ضَـنَّت بِـمائِهاعَـليَّ وَلا مِـثلي عَلى الدَمعِ يَحسُدُ



وَسـاوى عَليَّ البَينُ أَن لَم يَرينَنيبَـكيتُ وَلَم يُترَك لِذي الشَجوِ مَقعَدُ



وَلَـمَا تَـدانى الـصُبحُ نـادوا بِرحلَةٍفَـقُـمـنَ كَـسـالـى مَـشـيُـهُنَّ تـــأَوُّدُ







سافر كثير إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش، وجاءت وفاته في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل: مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس