Showing posts with label اعرف عدوك 3. Show all posts
Showing posts with label اعرف عدوك 3. Show all posts

Wednesday, May 12, 2010

سر نجمة داوود عليه السلام








إن نجمة داود هي رمز يتخذها اليهود شعارا لهم و لدولتهم و يضعونها بين خطين متوازيين لونهما ازرق و النجمة أيضا زرقاء اللون و النجمة ترمز إلى اليهود أو إلى بني إسرائيل و الخطين يرمزان إلى نهري النيل و الفرات لأن اليهود مؤمنين بأن الله سبحانه و تعالى قد وهبهم الأرض الواقعة بين نهري النيل و الفرات ( وكل الدول التي عقدت معاهدات استسلام لم تجرؤ على الاعتراض على ما شكل العلم الصهيوني و ما يمثله لأول المبادئ التي قامت على أساسها دولة إسرائيل ألا و هي إنشاء الدولة العبرية و من النيل إلى الفرات والطلب منها أن تغير علمها لأنه بحد ذاته يدل على الأطماع الصهيونية في هذه الأرض و الذي يناقض كل ما تدعيه إسرائيل من حبها و حرصها على العيش مع العرب بصورة سلمية مع إن أول شيء تطلبه الصهيونية من أي حاكم عربي هو الإقرار بحق إسرائيل في الوجود و هم فعلوا ما أرادوا منهم صاغرين ) .







طبعا نحن المسلمين مكلفين بالتصديق بكل الديانات السماوية ( اليهودية و المسيحية ) و بجميع الأنبياء عليهم السلام و أن كل ما جاء به هؤلاء الأنبياء من أوامر أو نواهي هي من الله سبحانه و تعالى و طبيعي أن ما يخبره الله سبحانه و تعالى للأنبياء عليهم السلام من أمور و علامات ستحدث في آخر الزمان يجب أن يكون متشابها و يحمل نفس المعنى و المضمون لأنه يصدر من مشكاة واحدة هي العلم الرباني. و لهذا فأننا سنجد تشابها في علامات و دلائل ظهور و شخص المنقذ الإلهي الموعود في ما بين الديانات السماوية الثلاث و خاصة ما بين الديانة الإسلامية و الديانة اليهودية . و لكن بعض اتباع هذه الديانات تلاعبوا ببعض هذه العلامات و الدلائل لتتوافق مع أهواءهم و ما يريدون … و من هنا ظهرت بعض الاختلافات في ما بين هذه الديانات حول المنقذ الإلهي الموعود.







و لكي نعرف ما هو اصل هذه النجمة و لماذا اتخذها اليهود شعارا لهم فنلجأ إلى الموسوعة البريطانية و التي ذكرت ما يلي عـــــن نجمة داود ( إن التسمية العبرية لنجمـــة داود هو ( مجن داود) أي ( درع داود ) و يلــــــفظ أحيانا ( موجن داود) و هي شكل نجمي من ستة رؤوس يمثل مثلثان متعاكسان متساويي الأضلاع …….) ( إن كلــــــمة ( مجن ) موجودة في اللغة العربية و هي تعني أيضا الدرع أو الترس ) . إن اتخاذ اليهود لهذا الرمز شعارا لهم و الذي يرمز للشجاعة و التضحية و النصر هو تيمنا بما فعله نبي الله داود ( عليه السلام ) عندما انتصر لبني إسرائيل على أعـداءهم الفلسطينيين و قتله لقائدهم ( جالوت ) . و قتـــل ( جالوت ) على يــــد النبي داود ( عليه السلام ) مذكور في القرآن الكريم أيضا .







ولو ذهبنا إلى القرآن الكريم لنعرف ما جاء في خبر داود ( عليه السلام ). فنجد أن الله سبحانه و تعالى قد أعطى له معجزات من ضمنها أن الآن له الحديد ( أي جعل الحديد لينا بيده يشكله كيفما شاء ) فقال تعالى ( و لقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه و الطير و ألنا له الحديد ) 10 سبأ . و علمه صنعة و هي صنع الدروع حيث أن الدروع و بطريقة لم تكن معروفة سابقا فقال تعالى ( و عـلمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل انتم شاكرون ) 89 الأنبياء و طلب منـــــه أن يعمله بطريقة خاصة و لـــقد أطلق سبحانه و تعالى اســـم ( سابغات ) على هذه الدروع فقال تعالى ( أن اعمل سابغات و قدر في السرد و اعملوا صالحا إني بما تعملون بصير ) 11 سبأ . من هنا ندرك مما جاء في القرآن الكريم وبما جاء في التاريخ اليهودي من إن اليهود أنفسهم يطلقون على هذا الشكــــل ( النجمة ) مجن داود و يعني درع داود إن شكل الدروع التي قام داود ( عليه السلام ) بصنعها أما كان شكلها هو نفس شكل النجمة أو أن القطع المكون منها كان شكلها يمثل شكل النجمة .







طبعا أن ما قام به نبي الله داود ( عليه السلام ) هو بأمر من الله سبحانه و تعالى و هو ثابت من القرآن الكريم بل أن حتى طريقة عمل هذا الدرع و شكله جاء بتوفيق و أمر من الله سبحانه و تعالى . لقد ذكرت في بداية الكتاب أن كل من اليهود و النصارى و المسلمين ينتظرون رجلا يأتيهم في آخر الزمان لينصر دين الله الحق و سيظهر معه المسيح عيسى بن مريم ( عليه السلام ) و لقد جاء ذكـــر دلائل ظهـوره في التوراة و في الإنجيل و عنـد المســلمين معروف بأسم ( المــهدي ) و من المؤكد انه مكتوب في الزبور أيضا فقد قـــال تعالى ( و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر إن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) 105 الأنبياء. و العباد الصالحون هم الإمام المهدي ( عليه السلام ) و جنوده . أي إن نبي الله داود ( عليه السلام ) قد بين لهم أن هناك رجل سيظهر عند انتشار الظلم والظالمين في آخر الزمان و انه سيرفع كلمة الله و يقهر كل ظالم و كــما بينت التوراة و الإنجيل و وضع مما يمكن أن يكون رمزا أو علامة مميزة له و هو شكل ما يسمى الآن بـ(نجمة داود) و لهذا فان اليهود قد جعلوا هذا الرمز شعارا للنصر و التضحية و الشجاعة فهو يمثل لهم رمزا للرجل الذي سينصرهم على بقية البشر الكفار ( كـــما يعتقدون) و لهذا فأنهم قد جعلوا راية دولتهم مكون من هذا الرمز و وضعوه بين خطــــان متوازيان في هذه الـــــراية ( يمثلان نهري النيل و الفرات ) لأنهم يعتقدون أن هذا الرجل هو الذي سيحقق لهم الوعد الآلهي بمنحهم الأرض التي بين نهري النيل و الفرات و يقيم لهم دولة إسرائيل الكبرى

و لنشرح بطريقه ابسط
 


عندما إشتد البلاء على بني إسرائيل وإستولى العماليق على التابوت الذي يحوي التوراة كاملة بخط نبي الله موسى وبعض من ملابسه وملابس أخاه هارون وعصاه , أصر بنو إسرائيل على إسترجاع التابوت والجهاد ضد العماليق , وكان نبي بني إسرائيل في ذلك الوقت هو النبي الكريم صموئيل عليه السلام أو ( شمويل ) الذي ذكره الله في القرآن حينما قال المولى تعالى ( إذ قالوا لنبي لهم ) فهذا هو شمويل , فطلبت منه بنو إسرائيل القتال في سبيل الله وباقي القصة كما هي في القرآن , وكان زعيم العماليق الفلسطينيين هو عدو الله جالوت ( جوليات) , وكان ملك الإسرائليين هو طالوت , فلما جاء وقت القتال عرض طالوت على بني إسرائيل أن من يقتل جالوت يكن وريثه في الملك ويتزوج بنت طالوت , فتقدم فتى عمره 16 سنة أزرق العينين صائب الشعر في شدة البياض هو داود عليه السلام .




وإسم داود أخذه اليهود العرب والنصارى من واقعة إسمه العبراني وهو Davee`d أو كما يسمى بالإنجليزية (David ) فقرر أن يقاتل جالوت , وكان سلاح داود عليه السلام قبل أن يلين له الله الحديد فيعمل الدروع والخوذ هو المقلاع ( وهي تشبه النبلاة ولكن بثلاث أثقاب لوضع الحجر بعكس النبلاة العادية ذات الثقب الواحد ) , فقام داود برميها على جالوت فاستقطبت جبهته وهي مكان تجمع الأعصاب فقتلته وشكلت رمزا على جبهة جالوت , وأول من أخذ هذا الرمز هو رفيق داود الميداني شاؤول التي أخذها على أنها مثلثين ملتئمين بالعكس , وأخذها اليهود كرمز لهم وذلك لأن الملك في بني إسرائيل كان في ذرية يهوذا بن يعقوب أو ( Jude the son of Jacob ) , وكانت النبوة في نسل لاوي بن يعقوب أو ( Levi the son of Jacob ) فعندما جاء داود عليه السلام فجمع بين الأمرين فكان ملكا على إسرائيل وكان نبيا أيضا , فقالوا أنه أول من إعتلى سدة الملك والنبوة فهو أعظم ملك اليهود , وأخذوا رمزه وسموها نجمة الملك داود ( The Star of David ) , والخطين الأزرقين في الرسمة والتي هي في علم دولة إسرائيل يعبران عن إسرائيل الكبرى التي هي من نهر النيل مرورا بفلسطين وسوريا ولبنان والمدينة المنورة وتبوك وصولا إلى العراق , والله أعلم .







( فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وأتاه الله النبوة والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل ٍ على العالمين * تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين ) البقرة 251 - 252