Thursday, September 9, 2010

شمشون الجبار







كان شمسون الجبار من أهل قرية من قرى الروم ، قد هداه الله لرشده ،وكان قومه أهل أوثان يعبدونها فكان من خبره _ فيما ذكر _ ما حدثنا أبن حميد ، قال :- حدثنا سلمه ، عن أبي إسحاق ،عن المغيره بن أبي لبيد عن وهب بن منبه اليماني :-أن شمسون كان فيهم رجلا مسلما وكانت أمه قد جعلته نذيره ، وكان من أهل قرية من قراهم ، كانوا كفارا يعبدون الأصنام ، وكان منزله منها على أميال غير كثيره ، وكان يغزوهم وحده ويجاهدهم في الله ، فيصيب منهم وفيهم حاجته ، فيقتل ويسبي ، ويصيب المال ، وكان إذا لقيهم لقيهم بلحي بعير لا يلقاهم بغيره ، فإذا قاتلوه وقاتلهم ، وتعب وعطش إنفجر له من الحجر الذي مع اللحي ماء عذب فيشرب منه حتى يروي ، وكان قد أعطى قوة في البطش ،وكان لا يوثقه حديد ولا غيره ، وكان على ذلك يجاهدهم في الله ويغزوهم ،ويصيب منهم حاجته ، لا يقدرون منه على شيء ،



حتى قالوا لن تأتوه إلا من قبل إمرأته ، فدخلوا على إمرأته ، فجعلوا لها جعلا .



فقالت :نعم أنا أوثقه لكم ، فأعطوها حبلا وثيقا ،



وقالوا :- إذا نام فأوثقي يده الى عنقه حتى نأتيه فنأخذه. فلما نام أوثقت يده الى عنقه بذلك الحبل فلما هب جلبه بيده ، فوقع من عنقه.



فقال لها :- لم فعلت ؟



فقالت: أجرب به قوتك ، ما رأيت مثلك قط !



فأرسلت إليهم أني قد ربطته بالحبل فلم أغن عنه شيئا ، فأرسلوا إليها بجامعة من حديد .



فقالوا :-إذا نام فأجعليها في عنقه ، فلما نام جعلتها في عنقه ، ثم أحكمتها ، فلما هب جذبها ، فوقعت من يده ومن عنقه.



فقال لها :لم فعلت هذا ؟



فقالت :-أجرب به قوتك ، مارأيت مثلك في الدنيا ياشمسون !أما في الأرض شيء يغلبك ! قال لا ، إلا شيء واحد .



قالت :- وما هو ؟قال :- ما أنا بمخبرك به ، فلم تزل به تسأله عن ذلك وكان ذا شعر كثير فقال لها :- ويحك ! إن أمي جعلتني نذيره ، فلا يغلبني شيء أبدا ، ولا يضبطني إلا شعري فلما نام أوثقت يده الى عنقه بشعر رأسه فأوثقه ذلك ،وبعثت الى القوم ، فجاؤا فأخذوه ، فجدعوا أنفه وأذنيه وفقئوا عينيه ووقفوه للناس بين ظهراني المئذنه - وكانت مئذنه ذات أساطين وكان ملكهم قد أشرف عليها بالناس لينظروا الى شمشون، وما يصنع به فدعا الله شمشون حين مثلوا به ووقفوه أن يسلطه عليهم ، فأمر أن يأخذ بعمودين من عمدالمئذنه التي عليها الملك والناس الذين معه فيجذبها فجذبها فرد الله عليه بصره وما أصابوا من جسده ووقعت المئذنه بالملك ومن عليها من الناس فهلكوا فيها

ايساف ونائله اصنام ملعونه






إيساف ونائلة كانا صنمين يعبدان أيام الجهل والشرك في جزيرة العرب بمكة المكرمة

لكنها من البدء كانا بشر

نعم قد كانو من العرب المعربه من اليمن من قبيلة جرهم

كان ايساف يحب نائله حبا جما

وتقدم لخطبتها ولكن ابيها رفضه

فتواعدا ان يلتقيا فى موسم الحج فى مكة المكرمة

وحدث والتقيا داخل الكعبه المشرفه

ولم يقف بهما الحال الى ذلك بل حدث ما هو اكثر

فعند لقاء ايساف بنائله داخل الكعبه وفى غفلة من الناس

كانت الطامة الكبرى

فقد فجر بها ( اى زنا بها ) داخل الكعبه المشرفة

وكان عقاب رب العزه عز وجل

بان مسخهما حجرين

عقابا لهما على فعلهما الشنيع داخل هذا المكان الطاهر

للبيت ربا يحميه

فقام عمرو بن بن لحي وهو أول من أدخل الأصنام جزيرة العرب

قام بوضعهما عند الكعبة حتى يعبدها الناس كباقي الأصنام

فاتخذتهما قريش يعبدونهما

وكانوا يذبحون عندهما ويحلقون رءوسهم إذا نسكوا ،

ولما دخل الاسلام مكة المكرمة

وتم كسر الاصنام

خرجت من احداهما امراة سوداء شمطاء تخمش وجهها ، عريانة ناشرة الشعر تدعو بالويل

. فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال تلك نائلة يئست أن تعبد في بلادكم أبدا

فلا حول ولا قوة الا بالله

هل من متعظ هذة الايام

Saturday, August 7, 2010

لافته احمد مطر









مفقودات



زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ



بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ



وحينَ زارَ حَيَّنا



قالَ لنا



هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ



ولا تَخافـوا أَحَـداً



فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ







فقالَ صاحِـبي حَسَـنْ



يا سيّـدي



أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟



وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟



وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟



وأينَ مَـنْ



يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟



يا سـيّدي



لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً







قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ



أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي



أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟



شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي



سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً



**







وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا



ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا



هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ



ولا تَخافـوا أحَـداً



فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ



لم يَشتكِ النّاسُ







فقُمتُ مُعْلِنـاً



أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟



وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟



وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟



وأينَ مَـنْ



يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟



مَعْـذِرَةً يا سيّـدي



وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟