Thursday, July 15, 2010

تاريخ القدس








تاريخ مدينة القدس
 


يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. واشتقت من هذه التسمية كلمة "أورشليم" التي تنطق بالعبرية "يروشاليم" ومعناها البيت المقدس، وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة. ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان

 

سكان القدس الأصليون

 
سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس

 

العصر الفرعوني 16 - 14 ق.م

خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو الخابيرو وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م


 
 
العصر اليهودي 977 – 586 ق.م
 

دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة. فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاماً
 
وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم
 

(سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5)


 
 
العصر البابلي 586 – 537 ق.م


 
احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه



 
العصر الفارسي 537 - 333 ق.م


 
ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس


 

العصر اليوناني 333 – 63 ق.م

 

استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية


 

القدس تحت الحكم الروماني 63 ق.م – 636م


 
استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeii على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي

 


كنيسة القيامة


 
نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م

 


عودة الفرس


 
انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م





الإسراء والمعراج 621م/ 10هـ


في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى


 

العصر الإسلامي الأول 636 إلى 1072م


دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيده عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود

 
واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون (661 - 750م) والعباسيون (750 - 878م) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة من 682 - 691م، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م



 
القدس إبان الحملات الصليبية


 
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم





العصر الإسلامي الثاني



استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها


 

الصليبيون مرة أخرى

 


ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فر يدريك ملك صقلية، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م


 

المماليك


 
وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م



 
العثمانيون

 

دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق (1615 - 1616م) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة. وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس. وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين



 
الاحتلال البريطاني 1917 - 1948م



 
سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920 - 1948). ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917





مشروع تدويل القدس


 

أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس

 


إنهاء الانتداب البريطاني


 
في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية. وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي

 
 
 


 

هل تعلم








أن فلسطين هي ارض المحشر والمنشر



هي اول بلد اقسم بها الله عز وجل في كتابه



ان نبي الله ابراهيم دفن هو وابنيه في مدينة الخليل بفلسطين



ان ارض فلسطين كانت الاكثر تعرضا للغزوات في تاريخ البشرية



ان دولة فلسطين وجدت قبل ان يوجد المكابيون او الاسرائيليون



ان الفينيقيون هم نفسهم الكنعانيون الا ان الاسرائيليون اطلقوا عليهم ذلك الاسم لاثارة النزعه الانفصالية بينهم



ان اول مجلس تشريعي وجد في العالم كان في فلسطين حيث كان مجلس يضم ممثل عن كل قبيلة



ان اول اتحاد رياضي في اسيا هو اتحاد كرة القدم الفلسطيني واسس بتاريخ 2 حزيران 1928



ان فلسطين هي اول دولة عربية لعبت الكرة ضد انكلترا عام 1929 وخسرت 2-1 في القدس



ان عيسى عليه السلام ولد على ارض فلسطين وقال بوركت الارض التي انا عليها
وهو من الناصرة اصلا وولد في مدينة بيت ساحور قرب بيت لحم في حقل الرعاة



ان اللغة الفلسطينية القديمة احتوت على اكثر من 34 حرفا هجائيا ولكن اغلبها اندثر في طي النسيان وقد سرق الاسرائيليون عشرات الالفاظ والاحرف وادعو انها العبرية التي نزل بها كتاب الله


ان فلسطين تحوي على 4 مناخات صعب وجودها في مساحة صغيرة كمساحة فلسطين



Thursday, July 1, 2010

مصطلحات سياسيه ...بطريقه كوميديه








الأشتراكية

:

أن يكون لديك بقرتان فتعطى واحدة لجارك



الشيوعية

:

أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الأثنين وتمنحك بعض اللبن



الفاشية

:

أن تكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الأثنين وتبيع لك بعض اللبن







النازية

:

أن يكون لك بقرتان فتأخذ الحكومه الأثنين وتعدمك









البيروقراطية

:

أن يكون لديك بقرتان فتأخذ الحكومة الأثنين تقتل واحدة وتحلب الاخرى وتلقى باللبن بعيدا



شركه أمريكية

:

أن يكون لديك بقرتان فتبيع واحدة وترغم الأخرى على أن تعطيك لبن أربع بقرات

ثم تستأجر خبيرا استشاريا لفهم لماذا ماتت البقرة ..؟؟؟؟



شركه يابانية

:

أن تكون لديك بقرتان تعيد تصميمهما جينيا بحيث

تصير عشر حجم البقرة الطبيعية

مع مضاعفة اللبن عشرين مرة

ثم تبتكر شخصية بقرة للرسوم المتحركة أسمها (كاوكيمون) وتسوقها فى العالم كله



شركة ألمانية

:

أن تكون لديك بقرتان تعيد تصميمهما جينيا بحيث تعيش الواحدة مائة عام

وتحلب نفسها وتأكل مرة كل شهر



شركة صينية

:

أن تكون لديك بقرتان ولديك 300 عامل لحلبهما وتنشر أخبارا عن اٍنعدام البطالة

وتقدم صناعة الألبان وتعتقل الصحفى الذى نشر الأرقام الحقيقية



شركة هندية

:

أن تكون لديك بقرتان وأنت تعبدهما



شركة بريطانية

:

أن يكون لديك بقرتان مجنونتان



شركة عربية

:

أن يكون لديك بقرتان وبعتهم وبعت لبنهم

وبعت هدومك وبعت عيالك